24‏/04‏/2011

فن الأمبيجرام - Ambigram

فن الأمبيجرام هو نوع من أنواع الفنون الطباعية ، والتي تتميز بأنها قابلة للقراءة من عدة جهات وبطرق مختلفة ، أي ليس من جهة واحدة (يمين أو يسار). أحياناً يسمى الفنان المتخصص بهذا النوع من الفن بـ"Ambigramist" ، وقد يستطيع الفنان أن يصنع كلمة تقرأ من جهة بمعنى ، وحين قراءتها من جهة أخرى يختلف المعنى تماماً وتظهر لديك كلمة أخرى.
وقد اختلفت تسميات هذا الفن على مر السنين ، فمن هذه التسميات : 
vertical palindromes' (1965), 'designatures' (1979),and 'inversions' (1980)
الجدير بالذكر أن التسمية العربية له قد تكون (تناظر) أو (متناظر) ، و (خط المرآة الفارسي)، وهناك أيضاً من يصفه بـ(المتعاكس) ، وهو كثير جداً لدينا في الخط العربي ، وفي ذلك أمثلة سأعرضها في النهاية.




الأمبيجرام يعتمد في غالبه على الخدع البصرية والإنعكاسات (أو التناظر) والإدراك البصري ، بعض الكلمات تتميز باحتوائها على علاقة بين شكلها وبين محتواها ، ويتعدد هذا الفن إلى عدة أنواع :  




الدائري Rotational : وهذا هو الأشهر غالباً ، حيث إنك إن قرأت كلمة ما ، ثم قمت بتدوير هذه الكلمة بدرجة معينة تعتمد على نفس الكلمة (قد تكون ٤٥ أو ٩٠ أو حتى ١٨٠ درجة مئوية) فسوف تجد  نفس الكلمة كأنك لم تفعل شيئاً.











المعكوس Mirror-image : كلمة إن قمت بعكسها في المرآة فسوف تحصل على نفس النتيجة (أي أن نصفها الأول مشابه تماماً لنصفها الثاني).




الفراغ الإيجابي Figure-ground (الترجمة من اجتهادي) : وهو نوع من الصور أو ربما كتابة تعتمد بشكل كبير على الفراغ بين أجزائها ، حيث أنك إن ركزت على الجزء المرسوم فستجد شيئاً ، وإن ركزت على الفراغ فستجد شيئاً آخر !.


















المتسلسل Chain : كلمة مرسومة بشكل دائري غالباً ، تبدأ بحروف معينة وتنتهي بنفس الحروف!.














المزدوج Spinonym (الترجمة من اجتهادي) : وهو عبارة كلمة إذا رتبت حروفها بشكل معين فقد تظهر حروف أخرى تعني شيئاً آخر!.










Hardyالطبيعي Natural : يوجد منها كلمات كثيرة طبيعية تنتمي إلى هذا الفن بدون اجتهاد و هذا النوع يتميز بأنك إن قرأت الكلمة فتسجدها طبيعية و ولكن حين تدقق النظر تجد أن النصف الثاني من الكلمة هو معكوس رأسي للنصف الأول منها ، مثل :
suns , dop , dollop وغيرها .





Symbiotogram : قد يشبه المعكوس ، إلا أنك حين تعكسه فسيختلف لديك المعنى وتظهر كلمة جديدة.














متعدد اللغات Multi-lingual : وهي كلمة بإمكانك أن تقرأها بلغتين مختلفتين !.
 (قد يكون أقرب مثال لنا ما كنا نتداوله قديماً أن شعار كوكاكولا يقرأ معكوساً : لا محمد لا مكة)






وهناك العديد من الأنواع لم أستطع أن أعرف معناها العربي أو أني لم أجد أمثلة كثيرة عليها 
مثل :
Space-filling 
 Fractal 
الثلاثي الأبعاد
Perceptual shift




أمثلة :
(اضغط على الصورة للإنتقال إلى مصدرها)






File:DeLorean Motor Company logo.svg











Sun Microsystems



فيديو:







روابط:



المصادر :
http://en.wikipedia.org/wiki/Ambigram
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B7_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A
http://manmaryamam.blogfa.com/post-7.aspx
http://dahtamnay.blogspot.com/2009_08_01_archive.html


تنويه :هذا الموضوع هو نتيجة اجتهاد بشري ، فأي خطأ تجدونه فأرجو منكم العفو. 






13‏/04‏/2011

فريق النظارات.

في مساء يوم من أيام الإجازة المفروضة علينا ، قدحت في رأسي فكرة
قمت بتنفيذها على الفور ، واكتشفت لاحقاً أنها أخذت مني ٣ ساعات في العمل !
١٢ صورة قمت باختيارها عشوائياً من الأشخاص الذين اتابعهم ، شرط أن يكون كل شخص منهم يرتدي نظارته الخاصة !(وافق منهم ١١) ، ثم أقوم بتعديل صور تلك النظارات ، وهذا ما نتج عن تلك الجلسة :



"هذا المستخدم غير صورته للأسف "








 @fahad89 








"ما عرفتُ المستخدم الحقيقي لهذه الصورة ، فنكالاً به جعلتهم جميعاً بنفس الأعين"


لا أدري في الحقيقة مالهدف "أو السر" من وراء هذا العمل ، خصوصاً أنني قمت بتطبيقها على نفسي أولاً ، هل أجد لدى أحد تفسيراً معيناً لهذا الإعجاب بالنظارات ؟.

08‏/04‏/2011

حي المغردين.



تويتر ، هذا الموقع بفكرته البسيطة يرغمك على أن تختصر الكثير من الكلام لتجعله رهن مئة وأربعين حرفاً. سرعة نمو هذا الموقع وأثره العالمي خصوصاً على تونس ومصر وغيرها من الدول يثبت لنا أن الناس يميلون إلى البساطة في الحديث واختصار الكلام ، وهذا ما أحاول فعله أنا. حيث أني سابقاً كنت إذا قدَحت في رأسي فكرة سارعت إلى تقييدها وكتابتها جانباً لئلا  أنساها وأظل أفكر فيها ، حتى إذا جاء الوقت المناسب كتبت عنها ما لايقل عن عشرة أسطر ، لكن هذا الموقع جاء ليقضي على كل مقالاتي ، حيث أني لا أحتاج إلى كتابة المقال إذا كنت أستطيع إيصال فكرتي في ثلاث أو أربع جمل! ، بالإضافة إلى أني لا أحب قراءة المقالات الطويلة (فكل الذي أفعله معها أني أقرأ العنوان والمقدمة وبعض الكلمات من المنتصف وأخيراً ثلاث أو أربع جمل من آخر المقال) فإذا كان المقال دسماً بالنسبة لي أعدت قراءته ، وما عدا ذلك تجده عبارة عن تضخيم وتكثير من الكلام الزائد فقير المعنى .
خلاصة القول : حاول دائماً أن تكتب الخلاصة والمفيد من القول ، فليس كل الناس يقرؤن الكلام الكثير! .
 تويتر يجبرك على تعلم فن الإختصار حتى لا تكاد أن تذكر شيئاً! (أو على الأقل هذا ما يحدث لي).

17‏/03‏/2011

معالجات سريعة .

هذان عرضان مرئيان قمت بستجيل خطوات بعض أعمالي فيهما بشكل مسرّع ، يشرح فقط الطريقة المتبعة في إنتاج مثل هذه التصاميم . تعمدّت تسريعهما حتى لا يتقيد المشاهد بأفكار محددة ، بل لينتج ويطور ويضيف على ما يشاهده من تقنيات مستخدمة في هذين العرضين ؛ مشاهدة ممتعة .





-١-



لتحميل الملف القابل للتعديل ، اضغط على الرابط بالأسفل
to download the PSD file , click on the link below :
http://www.4shared.com/get/JuXVObrs/Hueaturation.html







-٢-



التصميم:
final result :
http://www.flickr.com/photos/esma3el-designs/5529836689/

09‏/03‏/2011

الجمال يستحق العناء !.

لن أطيل عليكم الكلام وسأختصر الموضوع .
دائماً ما كنت أمرُّ بمرحلة أمَلُّ فيها من التصميم وأودُّ إنهاءهُ بسرعة ، لكني مع الأيام تيقنت بعض الأمور ، فكلّما طبختَ تصميمكَ على نارٍ هادئة كان ذلك أفضل !.
في بعض الأحيان يخرج التصميم إليَّ مُشوّهاً ولا أرضى به ومع ذلك أكون مضطراً لعرضه أو نشره لِـألّا  أحس بضياع جهدي ، ولكني تبينت خطأ هذه الفكرة ، حيث أن الجهد لا يضيع ، ولكن بذل المزيد منه على عمل سيء قد يضفي إليه لمسة الجمال .
قد أكون في حالة نفاد رهيب للأفكار ، وتضيع مني الرغبة في إكمال التصميم ، فصرت أُغلقُ العملَ وأتركه جانباً إلى بعد الصلاة القادمة ، أو حتى لو بعد نزهة قصيرة أو مكالمة هاتفية مع أي شخص ، فهذه الأفعال قد تساعدني في جلب المزيد من الأفكار والصفاء الذهني .
من خلال مشاهدتي لكثير من الدروس على الإنترنت وجدت أن كبار المصممين لا يرضون بالنتيجة الأولى دائما ، لذا فهم يستمرّونَ في إخراج العمل بطريقة أخرى وأخرى ، وإن لم يكونوا راضينَ عن عملهم فإنهم يقومون بصنع نسخة منه وإخفاء الأصلية ، ثم يشرعون في التعديل على النسخة الجديدة ، وفي هذه الحالة تتكون لديهم فكرتين لنفس العمل.


تصميمي الأخير والذي أشركت فيه برنامجين رئيسيّين (الفوتوشوب والسينما فور دي) ، لم يكن النتيجة الأولى فعلياً ، لأنه في الحقيقة ناتج من عدة صور وعدة ملفات (بلغ عددها ١٩ ملفاً بحجم ٥٥ ميجابايت!) وهاكم بعض الصور وبعض الأفكار التي لم ترَ النور ، أو حتى صنعتها لإضافة بعض اللمسات على التصميم النهائي  :


































وأخيراً خرجت بهذين بعد إضافات الفوتوشوب :
(إضغط للمشاهدة بالحجم الفعلي)